ياقوت الحموي

218

معجم البلدان

دار الأرقم ، وقيل : الحثمة صخرات في ربع عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، بمكة ، وفي حديث عمر أنه قال : إني أولى بالشهادة وإن الذي أخرجني من الحثمة لقادر على أن يسوقها إلي ، وقال مهاجر بن عبد الله المخزومي : لنساء ، بين الحجون إلى الحثمة في مظلمات ليل وشرق قاطنات الحجون ، أشهى إلى النفس من الساكنات دور دمشق يتضوعن أن يضمخن بالمسك ضماخا ، كأنه ريح مرق حثن : بضمتين ، وآخره نون : موضع في بلاد هذيل ، عن الأزهري ، وقال غيره : موضع عند المثلم بينه وبين مكة يومان ، قال سلمى بن مقعد القرمي : إنا نزعنا من مجالس نخلة ، فنجيز من حثن بياض مثلما قوله نزعنا أي جئنا ، ونجيز أي نمر ، وقال قيس ابن العيزارة الهذلي : وقال نساء : لو قتلت نساءنا ، سواكن ذو البث الذي أنا فاجع رجال ونسوان بأكناف راية إلى حثن ، تلك الدموع ، الدوافع وقال أيضا : أرى حثنا أمسى ذليلا ، كأنه تراث وخلاه الصعاب الصعاتر وكاد يوالينا ، ولسنا بأرضهم ، قبائل من فهم وأفصى وثابر باب الحاء والجيم وما يليهما حجاج : بالفتح والتشديد ، وآخره جيم : من قرى بيهق من أعمال نيسابور ، منها أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن أحمد الحجاجي الفقيه الحنفي ، كان حسن الطريقة ، روى عن القاضي أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري وأبي سعد محمد بن موسى بن شاذان الصيرفي وأبي القاسم السراج وغيرهم ، وتوفي في حدود سنة 480 . الحجارة : جمع الحجر : كورة بالأندلس يقال لها وادي الحجارة ، ينسب إليها بالحجاري جماعة ، منهم : محمد بن إبراهيم بن حيون ، وسعيد بن مسعدة الحجاري محدث ، مات سنة 427 . الحجاز : بالكسر ، وآخره زاي ، قال أبو بكر الأنباري : في الحجاز وجهان : يجوز أن يكون مأخوذا من قول العرب حجز الرجل بعيره يحجزه إذا شده شدا يقيده به ، ويقال للحبل حجاز ، ويجوز أن يكون سمي حجازا لأنه يحتجز بالجبال ، يقال : احتجزت المرأة إذا شدت ثيابها على وسطها واتزرت ، ومنه قيل حجزة السراويل ، وقول العامة حزة السراويل خطأ ، قال عبيد الله المؤلف ، رحمه الله تعالى : ذكر أبو بكر وجهين قصد فيهما الاعراب ولم يذكر حقيقة ما سمي به الحجاز حجازا ، والذي أجمع عليه العلماء أنه من قولهم حجزه يحجزه حجزا أي منعه . والحجاز : جبل ممتد حال بين الغور غور تهامة ونجد فكأنه منع كل واحد منهما أن يختلط بالآخر فهو حاجز بينهما ، وهذه حكاية أقوال العلماء ، قال الخليل : سمي الحجاز حجازا لأنه فصل بين الغور والشام وبين البادية ، وقال عمارة بن